زيادات حكومة بن بوزيد الريح في الشبك

لكسر الاضراب نشرت الحكومة الموقرة كشوف أجور موظفي قطاع التربية والتعليم على صفحات الجرائد وضخمت الزيادات حتى اعتقد الأساتذة أننا سنلحق بالمغرب في تثمين جهد المربي وأن الدولة الجزائرية قد قررت أخيرا أن تدع المربي يتفرغ للتربية فقط ولا تشغل باله بالديون عند البقال والجزار وفواتر الغاز والكهرباء والتلفون لكن سرعان ما بددت ريح عاصف .. ريح الحقيقة هذه الأحلام المشروعة وجعلتها تطير كاوراق الخريف الذابلة واتضح أن الحكومة الجزائرية حكومة بن بوزيد كعادتها تحايلت على عمال قطاع التربية وقد احتسبت منحة المردودية في الآجر كي يبدو هذا الأخير سمينا جميلا ومربكا لعائلة التربية ولغيرها وهو ما حصل فعلا لكن الحقيقة أن زيادات بن بوزيد هزيلة جدا جدا ولا ترقى الى طموح مربي الجزائر الغنية بثرواتها وخيراتها الغنية بسونطراك والغاز والبترول وكرد فعل دخلت نقابتي “الاينباف” و”الكنابست” في اضراب أسبوع متجدد آليا وشلت المدارس من الابتدائي حتى الثانوي عن بكرة أبيها رغم الظرف الحساس الذي تعرفه السنة الدراسية 09/2010 وقد سارعت القواعد الى التوقف عن التدريس لأن مطالب النقابتين هي مطالبها . أي المطالب هي نفسها التي سبقت اضراب 8 نوفمبرالتاريخي : قليل من الاحترام للمربين وزيادات تحفظ ماء الوجه والموافقة على ملفي “طب العمل “و” الخدمات الاجتماعية ” حكومتنا تلعب على حبلين كالبهلوان في السيرك ولا تريد الاستقامة والنتيجة 8 مليون تلميذ بلا دراسة ضحايا محتجزون ينتظرون بصيص أمل حتى يكملوا هذه السنة ذات المتاعب الجمة وأقسام الامتحانات قلوبها واجفة تظن أنها القاضية عيب على الحكومة الجزائرية أن تضع الجميع وهي أولا في هذا المأزق الحرج ليت رئيس الجمهورية يخرج من برجه العاجي ويتدخل ليصلح ذات البين حتى يعود التلاميذ الى حجرات الدرس والأساتذة الى استدراك التأخر

شاكيرا تحظى بشرف زيارة باراك أوباما


بعد أوبرا وينفري و جورج كلوني وبراد بيت هاهو الحظ يبتسم لشاكيرا القنبلة اللبنانية -الكولومبية ويقودها الى 1600 حي بنسيلفانيا .
لقد جاءت الى الولايات المتحدة في اطار زيارة عمل موفدة من قبل اليونسيف لكن المطاف انتهى بها معززة مكرمة عند الرئيس الأمريكي باراك أوباما
ومثل أنجلينا جولي شاكيرا أيضا لديها باع في العمل الخيري وتهتم بمصير الأطفال ولديها هيأة خيرية اسمها “Pies Descalzos” لا تفتأ تبحث لها عن دعم .
وقد جاءت الى واشنطن لتشارك في حفل اطلاق البنك العالمي لقاعدة مالية (300مليون دولار) مخصصة لمساعدة شبيبة أمريكا الجنوبية ومنه استطاعت الحصول على موعد لزيارة هرم السلطة الأمريكية زيارة خاصة .

التون جون يصاب بالخرف

في آخر صرعات جنونه النجم البريطاني “ألتون جون” الشاذ جنسيا والمتزوج برجل يدعى “ديفيد فورنيش” يتهم النبي عيسى عليه السلام بالشذوذ الجنسي
يبدو أن اليأس قد استبد بالرجل بعد رحيل رفاقه : الأميرة ديانا وجياني فيرساتشي وجون لينون ومايكل جاكسون.فجعله لا يدري ماذا يقول
وحسب صحيفة “الصن” البريطانية فان رؤساء الكنيسة والعلماء المتخصصين بالشؤون الدينية والإنجيل نددوا بتصريحات المغني المثلي الجنس
ولفتت إلى ان المحاضر جوان تايلور في جامعة كينغز بلندن شدد على ان يسوع كان عازباً أو “زاهداً جنسياً”.

فيما قال ستيفن غرين مدير “الصوت المسيحي” ان زعم المثلية كان مجرد “صرخة يائسة للفت الانتباه”.

وتوقعت “الصن” أن يكون لتصريحات جون وقعاً سلبياً في أميركا وأن تصدر تصريحات شاجبة أيضاً..

وكان جون “62 سنة” قال في مقابلة مع مجلة “باراد” الأميركية ان السيد المسيح رجل مثلي الجنس ومتعاطف وفائق الذكاء.

وقال تحديداً “أظنّ أن المسيح كان رجلاً مثلياً متعاطفاً وفائق الذكاء في فهم المشاكل الإنسانية”، وقال إنه سامح الأشخاص الذين صلبوه، وقد “أرادنا أن نكون محبين وغفورين”.

وقد أخطأ ” ألتون جون” خطأ فادحا حين حاول أن يدنس طهر نبي معصوم من الخطأ لمجرد أنه هو ألتون حاد عن المسار
وسيكون كلامه نباح الكلاب التي تنبح حين مرور القافلة…ليس أكثر من ذلك والسلام على سيدنا عيسى

بيكام يعتزم انجاب الطفلة الرابعة بعد المونديال


بيكهام يعتزم انجاب طفلة للمرة الرابعة بعد كأس العالم دافيد بيكام اللاعب المشهور ينوي وزوجته فيكثوريا الانجاب للمرة الرابعة بعد بطولة كأس العالم في جنوب افريقيا والسر وراء هذه الرغبة أن الزوجان بيكام لهما 3 ذكور وليس لهما طفلة وعليه فقد قررا المحاولة عسى ولعل الله يرزقهما بابنة تكون نعم الأخت لأخوتها 3

هذا الرجل الاستثنائي الذي تسلل من منطقة الظل الى النور الساطع على حين غفلة من العالم أجمع فتح باب الحلم على مصراعيه للجميع وأثبت أنه لا يوجد شيئ اسمه المستحيل فمثلما استطاع هو الرجل الأسود أن يمتطي صهوة الحكم في وطن التمييز العنصري في وطن البيض والعبيد فبامكان الآخرين الوصول الى نهاية أحلامهم بالجد والمثابرة والعمل في صمت يحصل أحيانا أن أفقد الأمل في تحقيق طموحي الكبير جدا : نظرا للعوائق والمثبطات نظرا للظروف القاسية التي أتخبط فيها نظرا لألف سبب آخر لكن من اليوم لن أفقد الثقة بنفسي يكفي أن أنظر الى أوباما وهو في البيت الأبيض السيد الآمر الناهي يكفي أن أحدق في سواده وسواد زوجته ميشال لأستعيد جنون أحلامي وزهوها وخيلائها وعنفوانها ان المستحيل لا وجود له في الواقع انه خيال مغروس في الأذهان الضعيفة المحبطة ومن اليوم كلما انتابني الشك في قدراتي سابحث عن صورة أوباما لأستلهم منها الصبر والجلد والقوة

Suivre

Get every new post delivered to your Inbox.